الصحراء زووم : كنتور محمد
في مشهد جنائزي مهيب، شيعت مدينة العيون أحد أبنائها البررة، الفقيد امحمد ولد عمي ولد ديدي، الذي وري الثرى وسط حضور شعبي كبير، عكس حجم المكانة التي كان يحظى بها الراحل، وما راكمه خلال مساره من رصيد اجتماعي وإنساني وحضور لافت وعلاقات واسعة وطيبة داخل محيطه المحلي والاجتماعي.
وتقدّم مراسم تشييع جثمان الفقيد مولاي حمدي ولد الرشيد، وسيدي محمد ولد الرشيد، بحضور أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية، إلى جانب شخصيات وفعاليات ووجهاء المنطقة، فضلا عن حشد غفير من ساكنة مدينة العيون، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسرة الفقيد وذويه لحظة الوداع الأخير، وفاء لذكراه وتقديرا لما كان يمثله من مكانة إعتبارية بالصحراء.
وينتمي الفقيد امحمد ولد عمي ولد ديدي إلى قبيلة الشرفاء الركيبات أولاد موسى أهل بلاو، ويُعد من الشخصيات المعروفة والبارزة داخل محيطه الاجتماعي، كما راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي، حيث سبق له أن شغل عضوية المجلس الجماعي لمدينة العيون، مساهما من موقعه في مواكبة قضايا المدينة وتنميتها وخدمة مصالح ساكنتها.
وعكس الحضور اللافت في جنازة الفقيد حجم التقدير والاحترام الذي كان يحظى به في أوساط المجتمع، وما نسجه طوال حياته من علاقات إنسانية واجتماعية، حيث أجمع المشيعون على أن رحيله يشكل رزءا فادحا ومصابا جللا.
مستحضرين ما عرف به من خصال إنسانية وعلاقات طيبة وحضور اجتماعي، كما تضرعوا إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد امحمد ولد عمي ولد ديدي، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

